الجامعة الملكية المغربية لرفع الأثقال تعزز كفاءات أطرها بدورة تكوينية متميزة بالجديدة تحث إشراف المدير التقني السيد محمد النحاسي
الجديدة – فندق جوهرة
في إطار تنزيل برنامجها السنوي الوطني الرامي إلى الارتقاء بالمستوى التقني والتحكيمي لمنظومة رياضة رفع الأثقال الوطنية، احتضنت مدينة الجديدة، وتحديداً قاعة الندوات بفندق “جوهرة”، فعاليات الدورة التكوينية الوطنية الخاصة بالمدربين والحكام تحث إشراف المدير التقني السيد محمد النحاسي، والتي امتدت على مدار يومي السبت والأحد (27 يونيو)، في أجواء طبعها الانضباط والرغبة الأكيدة في تطوير اللعبة.
وتزامنت هذه المحطة التكوينية البارزة مع تنظيم البطولة الوطنية للأداء الحركي لفئة البراعم (أقل من 13 سنة)، وهو ما أضفى طابعاً تطبيقياً حيوياً على الدورة، وربط التكوين النظري بالممارسة الميدانية المباشرة.
حضور وازن ومشاركة قياسية
عرفت هذه الدورة التكوينية نجاحاً كمياً ونوعياً ملحوظاً، حيث شهدت مشاركة 40 إطاراً بين مدرب وحكم يمثلون مختلف الأندية والجمعيات الرياضية المنضوية تحت لواء الجامعة الملكية المغربية لرفع الأثقال. ويعكس هذا الإقبال الكبير الوعي المتزايد لدى الفاعلين الرياضيين بأهمية التكوين المستمر لمواكبة التعديلات والقوانين الدولية الجديدة.
برنامج الدورة: تكامل بين النظرية والتطبيق
تميزت الدورة التكوينية ببرنامج علمي وتقني مكثف، تم تقسيمه بشكل منهجي على مدار يومين لضمان تحقيق أقصى استفادة ممكنة:
1. يوم السبت: الأساس النظري وآليات التنقيط
خصص اليوم الأول (السبت) للجانب المعرفي والنظري، حيث ركز المؤطرون على:
شرح مفصل لآليات الأداء الحركي السليم في رياضة رفع الأثقال.
تفكيك معايير كيفية التنقيط الحديثة المعتمدة دولياً.
توضيح كيفية تقييم الحركات الفنية للرباعين الناشئين لتجنب الأخطاء الشائعة.
2. يوم الأحد: المحك التطبيقي المباشر
انتقل المشاركون في اليوم الموالي (الأحد) إلى الشق التطبيقي؛ حيث شكلت “البطولة الوطنية للبراعم” مختبراً حقيقياً للمدربين والحكام. وتمكن المشاركون من:
معاينة الأداء الحركي للأبطال الصغار (أقل من 13 سنة) عن قرب.
تطبيق آليات التنقيط والتحكيم في بث حي ومباشر تحت إشراف اللجنة التقنية للجامعة.
رؤية مستقبلية للاهتمام بالقاعدة
“إن ربط الدورة التكوينية للحكام والمدربين ببطولة البراعم (أقل من 13 سنة) يمثل ضربة معلم من الجامعة الملكية، حيث يتيح للأطر الوطنية فرصة فهم عقلية وحركية الفئات الصغرى، والتي تشكل النواة الأساسية لمستقبل رفع الأثقال المغربية في المحافل الدولية.”
اختتمت الدورة التكوينية بتوزيع شهادات المشاركة على الحكام والمدربين، وسط إشادة واسعة بحسن التنظيم والظروف اللوجستيكية التي وفرتها الجامعة بفندق جوهرة بالجديدة، مما يفتح آفاقاً واعدة لتطوير وتوسيع قاعدة ممارسة هذه الرياضة في مختلف جهات المملكة.
