السيد محمد الحربي نائب رئيس الاتحاد الدولي النائب الاول لرئيس الاتحاد العربي امين عام الاتحاد الآسيوي لرفع الأثقال في زيارة للجامعة الملكية المغربية لرفع الأثقال:

السيد محمد الحربي نائب رئيس الاتحاد الدولي النائب الاول لرئيس الاتحاد العربي امين عام الاتحاد الآسيوي لرفع الأثقال في زيارة للجامعة الملكية المغربية لرفع الأثقال:

شهدت مدينة الدارالبيضاء المغربية يومه الأحد 30 ماي 2026 لقاءً رياضياً بارزاً يجمع بين ركيزتين من ركائز رياضة رفع الأثقال في العالم العربي، حيث التقى الأستاذ محمد بن أحمد الحربي، نائب رئيس الاتحاد الدولي
النائب الاول لرئيس الاتحاد العربي
امين عام الاتحاد الآسيوي لرفع الأثقال، بالسيد رئيس الجامعة الملكية المغربية لرفع الأثقال. ويأتي هذا اللقاء ليرسم ملامح مرحلة جديدة من التعاون والشراكة الاستراتيجية بين الطرفين، بهدف دفع اللعبة نحو منصات التتويج العالمية والأولمبية.
تتجاوز هذه الزيارة حدود البروتوكولات التقليدية، لتؤسس لتوأمة رياضية متكاملة ترتكز على تبادل الخبرات، وتطوير المواهب، وتوحيد الرؤى الإدارية والفنية.
محاور الشراكة الاستراتيجية: صناعة بطل المستقبل.
حيث يرتكز مشروع التعاون المشترك بين الجانبين على ثلاثة مسارات رئيسية تستهدف تطوير المنظومة بالكامل:
المعسكرات المتبادلة والاحتكاك الدولي: يمتلك البلدان كفاءات بدنية واعدة وبنية تحتية متطورة. مما يرفع من وتيرة التنافسية والاحتكاك الفني قبل خوض غمار البطولات القارية والدولية.
تأهيل الكوادر الفنية والإدارية: التركيز لن يقتصر على الرباعين فحسب، بل يشمل إطلاق برامج ودورات تكوينية مشتركة للمدربين والحكام، للاطلاع على أحدث مستجدات قوانين الاتحاد الدولي لرفع الأثقال (IWF) وتقنيات التدريب الحديثة والطب الرياضي ومكافحة المنشطات.
استدامة الفئات السنية: وضع خطط موحدة للتنقيب عن المواهب الناشئة في المدارس والأندية، وتبادل المنهجيات العلمية لإعداد أبطال المستقبل وتأمين استمرار جيل ذهبي قادر على المنافسة المستدامة.
الثقل القيادي والدبلوماسية الرياضية
يعزز من قوة هذه الشراكة المكانة الدولية والإقليمية التي يتمتع بها الأستاذ محمد الحربي؛ فبصفته نائبا لرئيس الاتحاد الدولي
والنائب الاول لرئيس الاتحاد العربي و امين عام الاتحاد الآسيوي، يمنح هذا التعاون بُعداً يتخطى النطاق المحلي. إن التنسيق بين الطرفين من شأنه أن يسهم في:
توحيد المواقف: تنسيق الرؤى داخل أروقة الاتحاد الدولي والاتحادات القارية (الآسيوية والأفريقية) بما يخدم مصالح الرياضيين العرب.
دعم ملفات الاستضافة: تعزيز قدرات البلدين في تقديم ملفات مشتركة أو مدعومة لاستضافة كبرى البطولات العالمية والإقليمية، مستفيدين من الطفرة التنظيمية الهائلة التي تشهدها السعودية والمغرب.
كما قام السيد محمد الحربي بزيارة لأروقة الجامعة الملكية المغربية لرفع الأثقال وإلتقى بالسيد احمد طاهوري وفاطمة الزهراء خلفادير العضويين الجامعيين إلى جانب زيارة المرافق الرياضية لنادي أولمبيك خريبكة لرفع الأثقال
رؤية مستقبلية
إن هذا اللقاء الأخوي في المغرب يمثل حجر الأساس لنموذج يحتذى به في التعاون الرياضي العربي. ومع تظافر الجهود بين الاتحاد السعودي والجامعة الملكية المغربية، فإن التطلعات لا تقف عند حدود التميز الإقليمي، بل تمتد لتأسيس جبهة رياضية قوية قادرة على حصد الذهب ورفع راية المملكتين عالياً في المحافل الأولمبية القادمة.

 

شارك المقال