علي لبيب… رجل الظل الذي يحمل على عاتقه نبض رياضة رفع الأثقال المغربية

علي لبيب… رجل الظل الذي يحمل على عاتقه نبض رياضة رفع الأثقال المغربية

يبرز اسم علي لبيب داخل الجامعة الملكية المغربية لرفع الأثقال كأحد أكثر الأطر تفانياً وهدوءاً، فهو ليس من الباحثين عن الأضواء ولا من الساعين إلى الظهور الإعلامي، بل يُفضّل العمل بصمت وإصرار من أجل خدمة مشروع رياضي وطني يتطلب الكثير من الانضباط والرؤية والالتزام.

بصفته نائب الرئيس، يتحمل علي لبيب مسؤوليات واسعة تمتد من التنسيق الإداري والتقني إلى تتبع تنفيذ البرامج السنوية وتيسير العمل بين مختلف اللجان، إضافة إلى دعمه الدائم للأندية والمدربين والرياضيين. ويشهد له المقربون من الجامعة بأنه حاضر دائماً في مواقع العمل، سواء تعلق الأمر بالتحضير للبطولات الوطنية، أو ضمان الانسجام التنظيمي في التظاهرات الدولية، أو متابعة سير المعسكرات التدريبية الخاصة بالمنتخبات.

ولا يقتصر دوره على المهام الرسمية، بل يتجاوز ذلك إلى لعب دور “المحرّك الصامت” الذي يسهر على معالجة التفاصيل الدقيقة التي لا يراها الجمهور، لكنها ضرورية لنجاح أي نشاط رياضي. فهو يتواصل باستمرار مع مختلف المتدخلين، يذلّل الصعوبات، ويُؤمّن الظروف اللوجستيكية والتنظيمية، كما يعمل على خلق مناخ من الانضباط والعمل الجماعي داخل الجامعة.

ويُجمع كثيرون ممن اشتغلوا إلى جانبه على أنه رجل يشتغل ليلًا ونهارًا دون كلل، متفانٍ في أداء واجبه، ويضع مصلحة رياضة رفع الأثقال فوق كل اعتبار. ما جعله ركيزة أساسية داخل المنظومة وواحداً من أبرز الداعمين لتطور هذه الرياضة وطنياً، سواء على مستوى النتائج أو مستوى الحضور التنظيمي.

إن الحديث عن نجاحات الجامعة الملكية المغربية لرفع الأثقال في السنوات الأخيرة يقود، بشكل طبيعي، إلى ذكر علي لبيب باعتباره أحد العناصر الحيوية التي ساهمت من موقعها في تعزيز الاستقرار، وتطوير الحكامة الرياضية، وترسيخ ثقافة العمل الجاد داخل المؤسسة.

وبينما يظل بعيداً عن الأضواء، يواصل علي لبيب أداء دوره بإصرار هادئ، مؤمناً بأن التطور الحقيقي يتحقق بالتضحية والالتزام والعمل المستمر، وهي قيم جعلته بحق رجل الظل الذي يقف خلف نجاحات الجامعة ويُسهم في بناء مستقبل أفضل لرفع الأثقال المغربية.

شارك المقال